محمد بن أحمد بن مفرج, قال: قرأت على أبي الحسن محمد بن أيوب الرقي الصموت, وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي [1] ، قالا: نا أبو بكر البزار في مؤلفه"."
5.كتاب الأمالي:
ذكره الذهبي في ترجمة الصلت بن مهران, حيث قال:"قال عبد الحق في أحكامه: روى الصلت بن مهران عن أبي مُليكة, عن يوسف بن عبد الله بن سلام, عن أبيه مرفوعًا:"لا صلاة لملتفت"وهذا لا يثبت, رواه البزار في أماليه لا في مسنده" [2] .
وقد وصفه ابن القطان بأنه كتاب ضخم يقع في عدة مجالس، بيّن ذلك عندما ذكر حديثًا من طريق البزار, ثم قال عقبه:"هذا الحديث والكلام بعده ليس في مسند حديث عبد الله بن مسعود من كتاب البزار، ولعله نقله - يعني: عبد الحق الإشبيلي - من بعض أماليه التي تقع له مجالس مكتوبة في أضعاف - يعني: في أثناء - كتابه في بعض النسخ، ولعله يعثر عليه بعد - إن شاء الله تعالى -" [3] .
وقال في حديث التكبير في صلاة العيدين:"وقد جهدت أن أجد هذا الحديث في مسند حديث ابن عمر عند البزار، فما قدرت عليه، وقد جوزت أن يكون وقع في بعض أماليه، فإنه قد يذكر منها" [4] .
6.كتاب المقلين من الصحابة:
هكذا جاء في بعض المصنفات، والبعض يختصره فيقول:"الصحابة", وآخرون يقولون:"المقلين", قال ابن عبد البر في ترجمة عدي بن زيد الأنصاري:"ذكره البزار في: المقلين من الصحابة" [5] ، وقال ابن الأثير في ترجمة أبي الأشعث محمد بن الأشعث:"قال ابن الدباغ الأندلسي: ذكره البزار في: المقلين من الصحابة" [6] ، وقال ابن حجر في ترجمة علي السلمي:
(1) الأَذْرَعي: بفتح الألف وسكون الذال المعجمة وفتح الراء وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى أذرعات وهي ناحية بالشام. الأنساب (ص 144 - 145) .
(2) ميزان الاعتدال (2/ 320) .
(3) بيان الوهم والإيهام (2/ 239) .
(4) المرجع السابق.
(5) الاستيعاب (3/ 1060) .
(6) أسد الغابة (5/ 14) .