(وَمُعْرَبُ الأَسْمَاءِ) هو (مَا قَدْ سَلِمَا مِنْ شَبَهِ الْحرْفِ) الشبه المذكور وهو على قسمين صحيح يظهر إعرابه (كَأَرْضِ) وزيد (وَ) معتل يقدر إعرابه نحو فتى و (سُمَا [1] وَفِعْلُ أَمْرٍ وَمُضِيَ بُنِيَا) على الأصل فالأول على ما يجزم به مضارعه من سكون أو حذف خلافا لمن [2] جزمه بلام الأمر محذوفة فتبعها حرف المضارعة بدليل ظهورها في قوله:
لتقم أنت يا ابن خير قريش ... كي لتقضي حوائج المسلمينا [3]
(1) مثلثة السين لغة في الاسم قال: والله أسماك سما مباركا * آثرك الله به إيثاركا. لكن المختار الفتح لما فيه من إيهام التضاد لأن ذكر الشيء نعد ما يضاده حسن كحسنه بعد ما يناسبه قال تعالى: والنجم والشجر يسجدان ذكر النجم وهو ما لا ساق له من الشجر لمناسبة القمر قبله.
(2) نفاه وقال إنه مضارع و. . . .
(3) ولأنه معنى والأصل في المعاني أن تؤدى بالحروف ولأنه أخو النهي وقد دل عليه بحرف ولبنائه على الحذف ولم يعهد قال ابن هشام وبقولهم أقول.