فمن باب الإسناد إلى اللفظ (وَكَافْتِقَارٍ أُصِّلاَ [1] إلى جملة [2] كإذ وإذا وحيث والموصولات وأي وإنما أعربت أي الشرطية والاستفهامية والموصولة وذان وتان واللذان واللتان [3] لضعف الشبه لما عارضها لما هو من خصائص الأسماء من لزوم الإضافة ومن المجيء على صورة التثنية.
18 ... وَمُعْرَبُ الأَسْمَاءِ مَا قَدْ سَلِمَا ... مِنْ شَبَهِ الْحَرْفِ كَأَرْض وَسُمَا وَأَعْرَبُوا مُضَارِعًَا إنْ عَرِيَا
19 ... وَفِعْلُ أَمْرٍ وَمُضِيٍّ بُنِيَا ... نُوْنِ إنَاثٍ كَيَرُعْنَ مَنْ فُتِنْ
20 ... مِنْ نُوْنِ تَوْكِيْدٍ مُبَاشِرٍ وَمِنْ
(1) الخامس: الشبه الإهمالي ذكره ابن مالك في الكافية ومثل له في شرحها بأوائل السور فإنها تشبه الحروف المهملة كبل ولو لأنها لا عاملة ولا معمولة وهذا على القول بأن أوائل السور لا محل لها من الإعراب لأنها من المتشابه الذي لا يعلم معناه إلا الله وجعل بعضهم من هذا النوع الأسماء قبل التركيب وأسماء الهجاء المسرودة كألف وياء وتاء وأسماء العدد كواحد اثنان ثلاثة. والسادس: اللفظي ذكر ابن مالك في حاشى الاسمية أنها بنيت لشبهها بحاشى الحرفية في اللفظ ومثلها على الاسمية وكلا بمعنى حقا ذكرهما ابن حاجب.
(2) فخرج زيد لعدم افتقاره وسبحان وعند لافتقارهما إلى الإضافة إلى المفرد فقط ويوم والنكرة لعدم أصالة افتقارهما إلى الجملة.
(3) وقيل إن ذان وتان والذان والتان معربات وتثنيتهما حقيقية وقيل مبنيات وتثنيتهما صورية وأما كونهما معربات وتثنيتهما صورية ففيه نظر.