(وما مضى) وكذا المضارع نحو بعتكه أو أبيعكه (في الحال الانشاء) غير الطلبي وهو إيقاع معنى بلفظ يقارنه في الوجود نحو بعتكه والمضارع نحو أبيعكه (جلا) أي الإنشاء أظهر ما مضى في الحال (والتزمن بالوعد) والوعيد نحو إنا أعطيناك الكوثر. وسيق الذين كفروا (إن يستقبلا) نحو بعتك العبد قاصدا إنشاء البيع (وإن ولا) النافيتان الواقعتان (من بعد إيلاء) مقدر نحو ولئن زالتا إن أمسكهما أو ملفوظ كقوله:
ردوا فوالله لا ذدناكم أبدا ما دام في مائنا ورد لوراد [1]
(طلب) نحو غفر الله لزيد (عطف على مستقبل لدى العرب [2] نحو يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار(وسوينه) أي الاستقبال (والمضي تسويه بحرف تحضيض) نحو هلا ضربت زيدا وإن أردت المضي كان توبيخا وإلا فأمر (وهمز التسويه) نحو سواء عليهم آنذرتهم أم لم تنذرهم [3] (أو كونه وصفا لما قد عمما) أي نكرة كقوله:
رب رفد هرقته ذلك اليو ... م وأسرى من معشر أقتال [4]
وفي الحديث نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها (أو صلة) نحو الذين قال لهم الناس؛ وإلا الذين تابوا (أو حيث) نحو فآتوهن من حيث أمركم الله؛ ومن حيث خرجت فول (فادر كلما) نحو كلما جاء أمة رسولها كذبوه؛ كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها [5] .
الْمُعْرَبُ وَالْمَبْنِي
(1) وقوله: وسواء عليك القفر أم بت ليلة بأهل القباب من نمير بن عامر.
(2) وعطف مستقبل عليه نحو تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا.
(3) والحق أن ما بعد همز التسوية يحتمل الثلاثة ومطلق الزمان الذي هو أعم من ذلك كما أن المصدر الذي الفعل في تأويله كذلك فلا وجه لتقييده بأحد الأزمنة.
(4) جمع قتل بالكسر للعدو وبالياء جمع قيل بالفتح لما دون الملك.
(5) لأن العرب تبرز المستقبل المعدوم في معرض الحاصل المحقق إظهارا للاعتناء به.