(ولما) الجازمة نحو ولما يعلم الله [1] . (ربما) كقوله:
ربما تجزع النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال
وأما قوله تعالى: رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فلتحقق الحصول والقرب نزل منزلة الماضي وقبله:
قد يموت الجبان في آخر الصف وينجو مقارع الأبطال
وندر قوله:
فإن أهلك فرب فتى سيبكي ... علي مهذب رخص البنان
(وإذ) نحو وإذ تقول للذي أنعم الله عليه. إذ يلقون أقلامهم (وقد) بمعنى ربما كقوله:
قد أترك القرن مصفرا أنامله ... كأن أثوابه مجت بفرصاد
بخلاف التحقيقية كقوله:
وقد تدرك الإنسان رحمة ربه ... ولو كان تحت الأرض سبعين واديا
وقوله تعالى قد يعلم الله ما أنتم عليه. وقد تخلصه للمضي نحو قد نرى تقلب وجهك في السماء (لو) الشرطية غالبا نحو: وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ؛ وقوله:
لو يسمعون كما سمعت حديثها ... خروا لعزة ركعا وسجودا [2]
وقبله:
ومن غير الغالب قوله:
لا يلفك الراجوك إلا مظهرا ... فعل الكرام ولو تكون عديما
وقوله:
ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا ... ومن دون رمسينا من الأرض سبسب
(انصرافه مضيا [3] قد ورد) .
12 ... (وما مضى في الحال الانشاء جلا ... والتزمن بالوعد أن يستقبلا)
13 ... (وإن ولا من بعد إيلاء طلب ... عطف على مستقبل لدى العرب)
14 ... (وسوينه والمضي تسويه ... بحرف تحضيض وهمز التسويه)
15 ... (أو كونه وصفا لما قد عمما ... أو صلة أو حيث فادر كلما)
(1) احترازا من العرضية: قالت له بالله يا ذا البردين * بما غلثت نفسا أو نفسين. ومن التوفيقية نحو فلما نجاهم إلى البر. ومن المركبة من لن وما كقوله: لما رأيت أبا يزيد مقاتلا * أدع القتال وأشهد الهيجاء. ولا فائدة في احترازها لأن الأوليين لا تدخلان إلا على مضي اللفظ والأخرى لا ضابط لها.
(2) قبله: رهبان مكة والذين عهدتهم * يبكون من ألم الفراق قعودا.
(3) منصوب بنزع الخافض.