الصفحة 18 من 297

9 ... (والوعد قل فيه بالاستقبال ... وبكأن لعل إن لا الحال)

10 ... (إسناده لمتوقع ولو ... ونون توكيد وتنفيس وسو)

11 ... (بلم ولما ربما وإذ وقد ... لو انصرافه مضيا قد ورد)

(والوعد) والوعيد نحو يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ (قل فيه بالاستقبال) وجوبا (وبـ) مصاحبة أداة نصب ظاهرة (كأن) خرج أو مقدرة نحو جئت لأقرأ أو أداة ترج وإشفاق [1] نحو: (لعل) نحو لعل الغيث يأتي أو العدو يقدم أو أداة شرط مطلقا [2] نحو (إن) نحو إن يقم زيد يقم عمرو ومن يقم أقم معه (لا الحال إسناده لمتوقع) كقوله:

يهولك أن تموت وأنت ملغ ... لما فيه النجاة من العذاب [3]

(ولو) المصدرية نحو يود أحدهم لو يعمر ألف سنة (ونون توكيد) مطلقا شديدة أو خفيفة نحو ليسجنن وليكونا من الصاغرين [4] (وتنفيس كسو) وسي والسين وسوف قال:

فإن أهلك فسو تجدون فقدي ... وإن أسلم يطب لكم المعاش [5]

(بلم) وإن لم تجزمه كقوله:

لولا فوارس من ذهل وأسرتهم ... يوم الصليفاء لم يوفون بالجار

وقوله:

فأضحوا بها ليل لو أقسموا ... على الشمس حولين لم تطلع

(1) والفرق بينهما أن المرجو محبوب والمشفق منه مكروه.

(2) سواء كانت حرفا أو اسما. . . . وقوله: فإما كيس فنجا ولكن * عسى يغتر بي حمق لئيم.

(3) لأن الفاعل إذا كان مستقبلا يجب استقبال عامله لأن الفعل وصف ولا يوصف شيء قبل وجوده.

(4) حكاها الكوفيون. . . وهي أغربها حكاها صاحب الحكم.

(5) وزعم الزمخشري أن سوف أبلغ في التنفيس من سو وسي وهما أبلغ من السين ويرده توارد سوف والسين على سنؤتيهم في قوله تعالى سوف نؤتيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت