الصفحة 10 من 297

وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ) [1] جاء لمعنى (الكلم) الذي يتألف منه الكلام [2] .

(واحده كلمة وَالْقَوْلُ [3] على الأصح عبارة على اللفظ الدال على معنى ما(عَمْ) الثلاثة من الكلام والكلم والكلمة عمومًا مطلقًا لا عموما من وجه لاشتراكه مع كل في مدلوله واختصاصه بنحو غلام زيد [4] . (وَكِلْمَة [5] بهَا كَلاَمٌ [6] قَدْ يُؤَمْ) كثيرا في اللغة مجازا نحو: كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا إشارة إلى رب ارجعون. . .الآية وقوله عليه السلام: أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد:

ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل

(1) سأل ابن الحاجب النحاة ما وجه انحصار الكلمة في الثلاثة فلم يجيبوه فأجاب نفسه بأن الكلمة إما أن تدل على معنى في نفسها أم لا الثاني الحرف والدالة على معنى في نفسها إما أن تقرن بزمان أم لا فالأول الفعل والثاني الاسم وبأن الكلمة إما أن تقبل الإسناد أم لا الثاني الحرف والقابلة للإسناد إما أن تقبله بوجهين أم لا فالأول الاسم والثاني الفعل.

(2) على المختار اسم جنس جمعي لا اسم جمع ولا جمعا خلافا لزاعمي ذلك فخرج ماء وعسل لأنه يطلق على القليل والكثير بلفظ واحد إلا فرادى

(3) 11ابن عبدم: في القول خلف هل به يسمى * لفظ به دل على معنى ما * أو المركب بغير قيد * أو المركب بقيد الفيد * أو رادف الكلمة أو للكلم* مرادف كما بدا للفهم.

(4) ابن غازي: صوابه: واحده كلمة وقد يؤم * بها كلام لغة والقول عم.

(5) وهذا الإطلاق منكر في اصطلاح النحويين ولذا لا يتعرض لذكره في كتبهم بوجه كما قال ابن مالك في شرح التسهيل وإن ذكره في الألفية فقد قيل إنه من أمراضها التي لا دواء معها. اهـ همع.

(6) وبالعكس كقولهم من أنت زيد أي كلامك زيد أي كلمتك والكلام بالكلم كقوله تعالى: إليه يصعد الكلم الطيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت