(كَلاَمُنَا) أي معشر النحاة [1] (لَفْظٌ) وهو لغة الرمي [2] والترك يقال لفظت الرحى الدقيق إذا رمت به من داخل إلى خارج ولفظت الدابة الحشيش إذا تركته واصطلاحا صوت [3] من فم مشتمل على بعض الحروف الهجائية [4] تحقيقا أو تقديرا [5] . (مُفِيْدٌ) فائدة يحسن السكوت عليها بحيث لا يصير السامع منتظرا لشيء آخر [6] وأقل ما يتألف الكلام من اسمين حقيقة كهيهات العقيق أو حكما كزيد قائم أو من فعل واسم [7] . (كَاسْتَقِمْ) وقام زيد. (وَاسْمٌ [8]
(1) فخرج الكلام عند أهل التوحيد وعند أهل الأصول وهو القرآن وعند أهل اللغة.
(2) قال: عشية ما لي حيلة غير أنني* بلفظ الحصى والخط في الرمل مولع. وفي المثل: أسمح من لافظة قيل البحر والتاء للمبالغة وقيل للعتر وقيل للنعامة وقيل للدجاجة وعليهن فالتاء للتأنيث.
(3) وسمي الصوت لفظا لكونه يحدث بسبب رمي الهواء من داخل الرئة إلى خارجها إطلاقا لاسم السبب عل المسبب.
(4) نسبة إلى الهجاء وهو تقطيع الكلمة لبيان الحروف التي تركبت منها بذكر أسماء تلك الحروف وخرج بهذا حروف المعاني كمن وإلى.
(5) صوابه تحقيقا فقط كزيد أو تحقيقا وتقديرا كاستقم بحذف المعطوف والعاطف
(6) ولم يذكر التركيب والقصد نظرا إلى أن الفائدة تستلزمهما وصرح بهما في التسهيل لأن المفيد الفائدة المذكورة لا يكون إلا مركبا ولأن حسن سكوت المتكلم يقتضي كونه قاصدا لما تكلم به.
(7) وأكثره اسمان وفعل أو ثلاثة وفعل أو أربعة وفعل أو شرط وجوابه أو قسم وجوابه فتكون الأقسام سبعة والمشهور أنه لا يتألف إلا مما في الطرة فصوابه لا يتألف إلا من اسمين الخ وما عدا ذلك فلعارض.
(8) خبر مبتدأ محذوف أي وهي أي الكلمة اسم الخ إذ لو لم يقدر هكذا للزم أن لا يقع إلا فيما اجتمعت فيه الثلاث لأن تعريف بعض الجزءين بلام الجنس يؤذن بحصره في الآخر قال: مبتدأ بلام جنس عرفا * منحصر في مخبر به وفى * وإن خلا منها وعرف الخبر * باللام مطلقا فبالعكس استقر.
ويمكن أن يكون اسم خبر الكلم فيكون من باب حصر الكلي في جزئياته لا من باب حصر الكلي في أجزائه