فهذه نصيحة والله رأينا أثر هذا على الدعوة السلفية سلبيًا، رأينا أثر هذا على الدعوة السلفية، يا علماء السلفية: إن الحزبيين إن قربوا منكم هو لقصد الطعن في منهجكم، وفي حَمَلَة دعوتكم، وفي أنصار السنة التي أنتم تشيدون بها، وتدعون إليها، فهم يمكرون عن طريق التزلف أو التمسح، أو التصنع أو التقديمات، ولو كانوا صادقين ناصحين، لتابوا عن فكرهم المنحرف، هذا أمر مهم، وإن قصرت العبارة، فقد وفت الإشارة، والحمد لله.
الوسيلة الرابعة من الوسائل الخفية لضرب الدعوة السلفية: محاولة جعل تكافؤ في الدعوات، توجد دعوات صوفية، ودعوات حزبية، ودعوات شيعية، ودعوات حق، ودعوات باطل، فيأتي بعض الناس فيحاولون جعل تكافوءٍ مذهبي، وقد صرح بهذا بعض المسئولين، ويقول: نحن ما نريد أن يكون سلفي فوق، وصوفي تحت، سلفي فوق، وحزبي تحت، ولكن يريدون أن يضربوا هذا بهذا، حتى تنفذ لهم مآربهم، ومن قال قولًا من السلفيين، يقال: قد خالفك العالم الفلاني، يأتون له بصوفي، أو يأتون له بشيعي، أو يأتون له بحزبي، فيقولون للمجتمع: هذا عالم، وهذا عالم، أنت تقول الانتخابات غير جائزة، وغيرك قال: الانتخابات