فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 62

السجن، ولم يكن خطيبًا في مسجد دمشق، ففضح ابن بطوطة في هذه الكذبة بالتاريخ.

الإمام محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمة الله عليه، لا يزال يكيد له الصوفية وأمثالهم، وأنا أطلب من أحب أن يتأكد من ذلك، فليقرأ المجلد الأول من «رسائله» ، ويعلم ما كان يشيعون عنه؛ وأنه سفاكٌ للدماء، وأنه مكفرٌ للمسلمين الأبرياء، وأنه مجسّم حسب قولهم، وهو يقول: هذا كلام يُكذبُ به علينا ليجتال به الناس، وليصدوا به عن الحق والسنة.

هذا من باب التنبيه في هذه المسألة، وهو عبارة عن رؤوس أقلام عن ذلك الأمر، الذي يكاد به أهل السنة، بغيًا وعدوًا، ولنا بحمد لله شريط بعنوان: «تلفيقات الماكرين على حملة هذا الدين» عسى أن ينشر في رسالة، بعد النظر فيه وإضافة ما يحتاج إليه.

ولا يستبعد أن يُؤتى بصورة امرأة صالحة وهي عريانة، ولا يستبعد أن يؤتى بصورة رجل صالح وهو يزني، يقاربون بينه بجانب امرأة، بطريقة الأجهزة الحديثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت