يشركون بالله شيئًا، كيف نكون معهم، وكذلك الروافض- {وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [آل عمران:64] .
وهكذا نحن مأمورون جميعًا أن نكون على كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا} [النساء:60] .
وقال: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء:65] ، كتاب وسنة يسع الجميع، ومن نئ أو نهى عن الحق، فيجب أن ينئ وينهى عنه، هذا كتاب فيه سعادتنا، {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى:13] .
أنا والله لكم ناصح أيها المسلمون، ألا تتفرقوا في دين الله عز وجل، وأن تعتصموا بكتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، لسنا ندعوكم إلى أقوالنا، وآرائنا، فهذا ظلم، إن دعوناكم إلى آرائنا ظلمناكم، وإن دعوتمونا إلى آرائكم أيضًا ظلم، ولكن ندعوا أنفسنا جميعًا إلى كتاب