فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 62

يدعو لفكره، وهذا يدعو إلى فكره، وسببوا الفشل، والضعف بالمسلمين، والله سبحانه يقول: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال:46] .

فالحزبية تضعف القوة، وتذهب الريح، تذهب القوة، وهي أمر مقصود من اليهود والنصارى، ومع ذلك ترى من يتفوه، ويتشدق بكلامه، ويقول: نريد حوارًا هادئًا، ونريد الجدال المتماشي مع الناس.

أنت يا أخي، الآن يجب أن تتوب إلى الله عز وجل مما أنت فيه من الورطة، ومن الفتنة، ثم بعد ذلك إن حصل من اختلاف الأفهام شيء، طالب بذلك، وحُق لك أن تُطالب، وهناك شريط خاص فيما يتعلق بدعوى الذين يدعون بالجدال، أو بالحوار الهادئ، وهم أبعد الناس عن التفاهم الصحيح، المعتمد على كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، امتثالًا لما أراده الله وأمر به، {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [الشورى:10] ، {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [النساء:59] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت