يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم * وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدهٍ وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو له تبرئ منه إن إبراهيم لأواه حليم. القصة لم تثبت إلى أبي طالب، هذه القصة أنه أتى إليه قريش وشكوا على أبي طالب فقال: إن قومك قد أتوا إليَّ فظن أنه سيتركه وأنه سيسلمه إلى قريش وإلى مشركي قريش، فقال بعد أن أنتهى من كلامة: (( والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي ما تركت هذا ديني لشيء حتى أهلك دونه ) )ثم استعبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وخرجت عبرته دم دموعه فلما ولى قال: إرجع يا ابن أخي، ثم قال له: أفعل بدينك ما بدى لك أو نحو هذا ثم ذكر القصيدة، وقد علمت أنها معضلة يعقوب بن عقبة هذا يذكر القصة وهو من أتباع التابعين.
السؤال الثالث: القصيدة المنسوبة إلى عبد الله بن المبارك رحمه الله التي أرسل بها إلى الفضيل بن عياض رحمه الله ومطلعها:
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا ... لعلمت أنك في العبادة نلعب
فما صحة نسبتها إليه؟
الجواب: القصيدة ضعيفةٌ سندًا ومنكرةٌ متنًا، أما من حيث السند عبد الله بن محمد قاضي نصيبين يرويها عن محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة، وابن أبي سكينة يذكرها عن ابن المبارك أنه أرسله ابن المبارك إلى الفضيل بن عياض بهذه الأبيات، ابن أبي سكينة مجهول، وقاضي نصيبين أيضًا من هذا الباب أو نحو هذا الباب وفيها نكارة في المتن، اسمع إلى هذه الأبيات: