5-تكفيرهم: قوله تعالى { وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوْا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الأغلال فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سبأ: 33) وقال سبحانه: { وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ } (الزمر:8) وقال الله تعالى: { وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين } (النمل:43) وقال سبحانه: { ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر } (التوبة: 17) وقال سبحانه: { قل يا أيها الكافرون } .
فيجب على كل إنسان، يخاف الله، والنار: أن يتأمل كلام ربه الذي خلقه، هل يحصل لأحد من الناس، أن يدين الله بغير دين النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ لقوله تعالى: { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى} (النساء: 115) 0 ودين النبي - صلى الله عليه وسلم -: التوحيد؛ وهو معرفة: لا إله إلا الله، محمد رسول الله؛ والعمل بمقتضاهما
6-تكسير الأصنام والمعبودات من دون الله: لقد أمر رسول الله بكسر الصور التي داخل الكعبة وخارجها وتكسير الأصنام التي حول الكعبة وبمكة وأذن له بلال على ظهر الكعبة0 [[1] ]والأدلة على ذلك متواترة منها:
أولًا / ما في الصحيحين من كسره يوم فتح مكة للأصنام التي حول الكعبة.
-ما في الصحيحين من بعثه - صلى الله عليه وسلم - لجرير بن عبد الله البجلي مع سرية لكسر صنم (ذي الخلصة) في اليمن.
-ما رواه النسائي وغيره من بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - لخالد بن الوليد إلى (نخلة) لهدم (العزى) .
ثانيا / قوله تعالى: عن إبراهيم عليه السلام {وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ} (الانبياء:57) {فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ?مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ?فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ} (الصافات:93.92.91)
فكيف لنا ان نقبل منها اى حكم حتى ولو حكم الله اذا كان ذلك يعطى الحكم والالوهية للطاغوت وذلك بدلا من معاملته بما أمرنا الله به من الكفر والبراءة الى اخر الاوامر التى امرنا الله بمعاملته بهاوالتى بيناها 0
(1) - جوامع الكلم 1/177