قام الجيش بالتدخل واعلنت فرنسا انها على استعداد للتدخل اذا تسلمت الجبهة الحكم وسعت الى تطبيق الشريعة وكان ما كان من اقصاء الحركة من الحكم ، وفى ظل فوز الاسلاميين في تركيا لم تقبل العلمانية الا ان تحكم بشرع غير شرع الله ، وكذلك في فلسطين ( حماس ) حتى تجربة السودان تم الضغط عليها للتخلي عن تطبيق الشريعة فاستجابت لمطلبهم هذا هو الوضع المستقر في ظل الصراع بين الصليبية والصهيونية العالمية والإسلام فما الذي تغير حتى توافق الصليبية والصهيونية العالمية على تطبيق الشريعة في الصومال مع وجود محاولات لتطبيقها في باكستان هنا نقف لنبين ان الواقع اختلف ، فالحركة الجهادية التى تحمل المفاهيم الشرعية الصحيحة والتى تسعى لتطبيق الاسلام من خلال منهج الاسلام في ظل عقيدة التوحيد والتى تتمثل في الايمان بالله والكفر بالطاغوت ، الحركة التى تواجه من خلال الرشد في المفهوم والرشد في المواجهه ، ملتزمة بهدى الاسلام وبمنهج الاسلام ، حركة اتسعت لديها الحرب باتساع ما يجب ان يشمله الاسلام ، وهى الارض كلها ، لتواجه الصليبية والصهيونية العالمية في كل مكان ، حركة اثخنت في الاعداء في كل مكان ،واستطاعت ان تقيم للاسلام دولة في انحاء متفرقة في العالم الاسلامى تحكم بالاسلام، حركة فشلت امامها الجاهلية الغربية في ضوء الحرب العسكرية المباشرة فأضافت اليها الحرب الباردة التى يطلقون عليها السلام وغيرها من انواع الحروب ،ومن خلال ذلك كانت محاولات تطبيق الشريعة من خلال سلطان وارادة وسيادة والوهية الطاغوت ، لتواجه تطبيق الشريعه من خلال سلطان وسيادة وارادة والوهية الله رب العالمين فتواجه الخصمان في ربهم أتباع الطاغوت يريدون وقف مسيرة الحركة الجهادية وتطبيق الشريعة ولو بدعوى تطبيق الشريعة ، حرب الاسلام بدعوى الاسلام لشق الصف ولتحقيق الاختراقات من خلال بعض الحركات الاسلامية ذات المفاهيم التى لا تساعدها في حسم هذه الامور وبيان حقيقتها فتمضى معها ملبية ، كما ظهر من خلال هيئة العلماء في الصومال وكذلك الحزب الاسلامى مع بعض الشروط ومع بعض العلماء في العالم الاسلامى ،وبعض الحركات الاسلامية ، وهذه المحاولات الهدف منها هو القضاء على الجهاد الإسلاميّ الّذي ينطلق ويتصاعد ويكبر وينتشر بسرعة عجيبة:
1.اغتصاب ثمرة الجهاد مرة أخرى كما حدث في العالم الإسلامي كله من قبل.
2.لنزع سلاح المجاهدين.
3.القضاء على المجاهدين نهائيا وتشريدهم من البلاد.
4.تسليم البلاد لأعوان الصليبية والصهيونية العالمية وهذا يعنى تسليمها لهم
وهذا مما يجعل الامة الاسلامية تدور حول الصليبية والصهيونية العالمية في دائرة مفرغة تنتج اشكالا من التبعية دينيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا ، تبعية ذليلة ضد التميز والمفاصلة التى يتميز بها الاسلام عن غيره من الاديان الاخرى ، وتمثل اشكالا من الحروب ضد الاسلام واهله0