الصفحة 3 من 19

أولًا: مقدمة تبين مدى العداء الصهيوصليبى

للقضاء على الإسلام وتطبيق شرع غير شرع الله

لم تهدأ الصليبية والصهيونية العالمية في ظل الصراع بينها وبين الاسلام أبدا، الا بعد ان ازالوا حكم الاسلام في كل ديار الاسلام ، واحلوا محله حكم غير حكم الله وشرع غير شرعة ، وقد قامت الثورات في العالم الاسلامى ضد هذا المحتل الا انه استطاع ان يسرق الثورات الاسلامية ، وتنتهى الى علمانية عن طريق عملاء تسلقوا على جماجم واشلاء الشهداء ودمائهم ، استطاعوا ان يكملوا المسيرة في ضوء ما اراده الغرب ، واستطاعوا ان يقوموا بالدور على اكمل وجه ، من خلال صبغ المجتمع الاسلامى بالصبغة الغربية ، ليس فقط مجرد تحكيم القوانين المحادة لشرع الله بل صبغ الحياة كلها بالصبغة الغربية بدلا من صبغة الله لهذه المجتمعات ، ومن هنا قامت هذه الاجهزة ومؤسساتها المختلفة من مؤسسات ثقافية وتربوية واقتصادية وعسكرية وامنية على تعميق هذا النظام الغربى داخل المجتمع الاسلامى وحمايته

أثر المفاهيم المنحرفة والحركات التى تمثلها

وكان السبب الرئيسى من وراء كل هذا من سرقة الثورات وخداع الامة واعتلاء العملاء سدة الحكم وتحكيم العلمانية هو غياب الاسلام ومنهج الاسلام عن الامة ، ففى ظل المفاهيم المنحرفة عن الاسلام وفى ظل حركات تبنت هذه المفاهيم المنحرفة تم القضاء على الدولة المسلمة ، ولم يقتصر الامر على ذلك بل قامت بحماية الدولة العلمانية من خلال اعطائها الشرعية ومن ثم منحها حق الوجود والولاء والسمع والطاعة كل هذا في ظل غيبة الوعى الاسلامى عن الامة ،والامة قد لا تؤتى من قبل اعدائها بمثل ما قد تؤتى من قبل ابنائها فما قامت العلمانية الا على ايدى هؤلاء ، وما استطاعت خطط الصليبية والصهيونية العالمية في حرب الدين بالدين الا على ايدى هؤلاء ، وما اكتسبت الشرعية الدولية ولا الشرعية الوضعية أرضا الا على ايدى هؤلاء ، ما خسرت الحركة الاسلامية المجاهدة بعض الارض وما اصابها من بلاء الا على ايدى هؤلاء ، ما شوهت صورة الجهاد والمجاهدين الا على ايديهم ، ما تميعت مفاهيم الاسلام حتى باتت تتسع للكافر مع محاولة ادخال كل الملل فية من خلال حوار الاديان الا على ايدى هؤلاء ، ما استطاعت الصليبية والصهيونية العالمية ان تقضى على الاسلام وتستبيح ديار الاسلام وثرواتها وتقتل ابناءها وتهتك عرض نساءها الا على ايدى هؤلاء، ومع كل هذا يدعون انهم اهل الاسلام الذابين عن حياضه والذين يسعون الى تطبيقه ، وهم يقتلون الاسلام في كل لحظة 0

ومن ثم لم يعد مقبولا باى وجه من الوجوه اى محاولة لتطبيق الشريعة مرة اخرى مع وجود تلك الحركات ، ففى حالة الجزائر عندما فازت جبهة الانقاذ بالانتخابات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت