الصفحة 14 من 19

1-في جانب الاثبات:

أ - المعرفة التي ينبنى عليها الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره إقرارًا أواعتقادا

ب ـ التزام شريعة الإسلام0

ج ـ التزام ولاية الإسلام 0

2-في جانب النفي:

-يجب ترك الشرك بنوعيه في الاعتقاد والعبادة0

-ويدخل في هذا: القول والعمل الظاهر والباطن

-والعمل يرجع إلى قاعدة ترك العمل عمل ، فمن نكص فقد نكث ،وذلك من قول الله: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (المائدة:68)

وإذا تعين إقامة الكيان لتحقيق الولاء والنصرة للدين، فمن نكص فقد نكث وذلك من قول الله: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة:24)

وهو الدين الذي لا يقبل الله غيره من الأولين والأخريين قال نوح عليه الصلاة والسلام {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (سورة يونس: 72) - وقال تعالي في حق إبراهيم { إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ?وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (سورة البقرة:131- 132) وقال موسي: {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ} (سورة يونس: 84)

ى- المفاصلة بين الإسلام والكفر و قد بين العلامة سيد قطب و أزال اللافتات الكاذبة عن الحركة الاسلامية التى تمثل خط الاعتراف والتراجع امام العلمانية كسلفيه مدعاة و اخوان زور الى غير هذة الحركات التى تعطى الشرعية للنظم العلمانية و تنطلق من خلالها فيقول (الاسلام لا يمكن أن يلتقى مع الجاهلية لا في منتصف الطريق و لا في اول الطريق ! ان طبيعته ليست من طبيعتها .و من ثم فان طريقه ليس من طريقها .و ليس هنالك من طريق مشترك _بين الاسلام و الجاهلية ..و كذلك يبدو مثل هذا الاقتراح و ليست له صورة عملية يمكن ان يتخذها!

و فضلا على كونه و هما ،فانه هزيمة في اول الطريق .و الهزيمة لا تنشى نصرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت