الصفحة 13 من 19

والمجتمع المسلم هو الذي تتمثل فيه تلك القاعدة ومقتضايتها جميعًا لأنه بغير تمثل تلك القاعدة ومقتضايتها فيه لا يكون مسلمًا . ومن ثم تصبح شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله ، قاعدة لمنهج كامل تقوم عليه حياة الأمة المسلمة بحذافيرها ، فلا تقوم هذه الحياة قبل أن تقوم هذه القاعدة ، كما أنها لا تكون حياة إسلامية إذا قامت على غير هذه القاعدة ، أو قامت على قاعدة أخرى معها ، أو عدة قواعد أجنبية عنها:

قوله تعالى: { إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ } ... (يوسف: 40)

وقوله سبحانه: { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } .. [ النساء: 80 ]

[ى] - في ظل ما يقولونه من تطبيق الشريعة نجد أنهم يؤمنون بما يخالف الاسلام ودعوى تطبيق الشريعة...

1-من خلال البرلمان الكفرى الذى له السيادة في تطبيق شرع الله او تطبيق غيره والايمان بالتعايش السلمي والاحترام المتبادل والتعاون بينهم وبين دول العالم وخصوصا بينهم وبين دول الجوار.

2-احترام مبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بعدم الاعتداء على سياسة وحرية وحدود ووحدة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

3-التحركات الدبلوماسية، مع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية .

4-احترام التحالفات والمعاهدات الدولية، والعمل على تحسين العلاقات مع كافة المنظمات الدولية والإقليمية.

5-عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وحل الخلافات بالمفاوضات السلمية، واحترام حق الأمم في تقرير مصيرهم، والدفاع عن استقلالهم.

6-حرمة انتهاك حقوق الإنسان، ولا يسمح بالجرائم ضد الإنسانية

هذا بالاضافة الى ولاء الكافرين من صليبية وصهيونية عالمية من خلال الاستعانة بهم او بقوات افريقية لحرب الاسلام واهله في الصومال، فحقيقة الإسلام هي القدر المشترك بين أول الأمة وآخرها وبين أول الأنبياء وآخرهم- وهي تتضمن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت