5-ان آيتهم العظمى المعاصر الذي يقطن النجف الآن محمد سعيد الحكيم قد صرح بمعنى مصطلحي"العامة"و"المخالفين"بأنهم الذين يتولون الشيخين ـ ابا بكر وعمر رضي الله عنهما ـ ويعتقدون بأن خلافتهما شرعية وصحيحة بمعنى آخر أن المخالفين والعامة هم أهل السنة بجميع فرقهم ومذاهبهم فقال ما نصه: [الظاهر أن المراد بالعامة المخالفون الذين يتولون الشيخين ويرون شرعية خلافتهما على اختلاف فرقهم، لان ذلك هو المنصرف إليه العناوين المذكورة في النصوص] ( [17] ) .
6-يقول الخوئي: [والمخالف مسلم-غير مضمر للكفر- إلا انه لا يعتقد بالولاية ([18] ) ] ( [19] ) .
7-ان الطوسي صرح بما يفهم من كلامه معنى المخالف، حيث قال في معرض حديثه عن عدد تكبيرات صلاة الجنازة: ["وأما ما يتضمن من الأربع تكبيرات محمول على التقية لأنه مذهب المخالفين.."] ( [20] ) ، إذ يفهم من كلامه إطلاق لفظ المخالفين على أهل السنة خاصة لأنهم يكبرون أربع تكبيرات على الجنائز.
فهذه هي المجموعة الأولى التي صرحوا فيها بمعنى المخالف.
المجموعة الثانية
وهي تبين معنى المخالف من خلال خطوتين هما:
الخطوة الأولى:
وهي الوقوف على معنى مصطلح المؤمن في كلامهم إذ مرادهم منه هو الشيعي الإمامي فقط لأنه يؤمن بمعتقدهم في الإمامة والعصمة ( [21] ) ، فممن صرح بذلك:
1-يقول محمد بن علي الموسوي العاملي: [المؤمن هو المسلم الذي يعتقد امامة الأئمة الاثنى عشر] ( [22] ) .
2-يقول محدثهم يوسف البحراني: [المؤمن وهو المسلم المعتقد لإمامة الأئمة الاثنى عشر] ( [23] ) .
3-يقول محمد جواد العاملي: [اذ لا خلاف بين الأصحاب في ان من اعتقد معتقد الشيعة الإمامية مؤمن] ( [24] ) .
4-يقول محمد حسن النجفي: [المؤمن أي الإمامي المعتقد لإمامة الأئمة الاثنى عشر] ( [25] ) .
5-يقول الخميني: [المراد بالمؤمن الشيعة الإمامية الاثنى عشرية] ( [26] ) .