وأقول: الذي في هكذا: .
وها هنا ملحوظات أخصُّها فيما يأتي:
أوَّلًا: قدَّم مؤلف قول مَن نسب قائل العبارة إلى الكفر على قول مَن نسب قائلها إلى الخطأ والخطل.
ثانيًا: حذف مؤلف كلام الأزنيقي الأخير، وهو: .
ثالثًا: الأزنيقي هذا أورده ابن العماد في (1) قائلًا: .
والذي يظهر لي ـ والله أعلم ـ أنَّ الأزنيقي لم يؤلف رسالته إلاَّ للدفاع عن المشايخ الكبار؛ الذين وقع ذلك القول في أورادهم؛ فقام الأزنيقي بتحقيق وشرح هذه العبارة وتقريرها، لا الطعن في قائلها؛ بدليل قوله بعد أن ذكر مَن نسب قائلها إلى الخطأ والخطل، أو الكفر والزلل>.
ويؤيِّد ذلك أنَّ الأزنيقي متصوِّف على مذهب محيي الدين بن عربي ربيبه صدر الدين القونوي، وكلاهما من كبار القائلين بوحدة الوجود كما هو معروف لدى المتخصِّصين.