وفي الحديث: الحديث، وفيه: رواه أحمد في (1) ، وصححه ابن حبان، والحاكم، وابن تيمية، وابن القيم، وأفاض في بيان ذلك وتخريجه شيخنا الألباني رحمه الله في (2) ، فليراجعها من شاء الاستزادة.
والخلاصة هي أنَّه لا يصحُّ النهي المزعوم لا عن مجاهد رحمه الله تعالى، ولا عن الله تعالى، ولا عن رسوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فلو أنَّ صاحب جعل هذا اللفظ في آخر كتابه ؛ لكان خيرًا وأقوم، فلعلَّه يفعل في الطبعة الرابعة.
هل يجوز التحريم بالواهيات
أورد صاحب الفضيلة في (3) اسم في كتابه، ثُمَّ قال: (4) . اه
أقول: لو جاز الاستدلال بالواهيات في تحريم ما أحلَّ الله لكان هذا مثالًا واضحًا على ذلك؛ فإنَّ على هذا النقل ملحوظات عدَّة:
الأولى: وهم الشيخ في عزو هذا: لابن حجر فإنَّ هذه مقولة ابن الكلبي كما هو ظاهر من السياق.
والثانية: يقال للمؤلف: هل يجوز التحريم برواية ابن الكلبي ؟!
(2) ؛ للشيخ ناصر الدين الألباني، برقم (199) .
(3) ص (414) .