فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 40

وبناءً على ما تقدَّم؛ فإنَّني لن أعلِّق على ما قرأته في كتاب ؛ فقد جاء فيه ما نصُّه:

.اه.

لكن أرى لزامًا عليَّ أن أسأل المؤلف: أليس إطلاقكم على لفظ منهيٌّ عنه شرعًا ؟!

هل يُنْهَى عن التسمية بغير العربية مطلقًا ؟

من أعجب القواعد الشرعية ما ذكره صاحب (1) أنَّ التسمية يُنهَى عنها إذا كانت غير عربية !

وهو في سبيل إثبات هذه القاعدة العجيبة حشد أحاديث موضوعة (باعترافه في الطبعة الثالثة) فقال بالنص:

.اه

قال معقبًا: .

وقد تأمَّلت كما تأمَّل كثيرون متعجبين من هذه القاعدة التي قعدها المؤلف في: وبناءً عليه فهناك مؤاخذات على هذا التأصيل لا يمكن معها تصحيح هذه القاعدة فضلًا عن قبولها وتعميمها لِمَا يأتي:

أوَّلًا: المطالبة بالدليل والحجَّة والبرهان من كتاب ربِّنا سبحانه وتعالى أو من سنَّة نبيِّنا محمَّد عليه الصلاة والسلام الصحيحة على صحة هذه القاعدة ؟

ثانيًا: مَن هم الأئمَّة الذين سبقوا المؤلف إلى تأصيل وتقعيد هذه الدعوى ؟

(1) ص (543) ، الطبعة الثالثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت