وبناءً على ما تقدَّم؛ فإنَّني لن أعلِّق على ما قرأته في كتاب ؛ فقد جاء فيه ما نصُّه:
.اه.
لكن أرى لزامًا عليَّ أن أسأل المؤلف: أليس إطلاقكم على لفظ منهيٌّ عنه شرعًا ؟!
هل يُنْهَى عن التسمية بغير العربية مطلقًا ؟
من أعجب القواعد الشرعية ما ذكره صاحب (1) أنَّ التسمية يُنهَى عنها إذا كانت غير عربية !
وهو في سبيل إثبات هذه القاعدة العجيبة حشد أحاديث موضوعة (باعترافه في الطبعة الثالثة) فقال بالنص:
.اه
قال معقبًا: .
وقد تأمَّلت كما تأمَّل كثيرون متعجبين من هذه القاعدة التي قعدها المؤلف في: وبناءً عليه فهناك مؤاخذات على هذا التأصيل لا يمكن معها تصحيح هذه القاعدة فضلًا عن قبولها وتعميمها لِمَا يأتي:
أوَّلًا: المطالبة بالدليل والحجَّة والبرهان من كتاب ربِّنا سبحانه وتعالى أو من سنَّة نبيِّنا محمَّد عليه الصلاة والسلام الصحيحة على صحة هذه القاعدة ؟
ثانيًا: مَن هم الأئمَّة الذين سبقوا المؤلف إلى تأصيل وتقعيد هذه الدعوى ؟
(1) ص (543) ، الطبعة الثالثة.