قال عند لفظ كثير (1) : . قال: . انتهى.
قال على رضا: بل إسناده غير صحيح (2) !!
ففيه: عصام بن بشير الحارثي؛ وهو لم يوثقه أحد سوى ابن حبان على عادته في توثيق الضعفاء والمجاهيل كما هو معروف عند أهل الصنعة !
ولهذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ؛ يعني عند المتابعة، ولا نعلم له متابعًا أصلًا؛ فعندئذ يكون ؛ فأنَّى له بالصحة ؟!
وهذا أحد الأمثلة على أنَّ صاحب المناهي قد جمع في ما لا يجوز الاعتماد عليه في الكراهة فضلًا عن التحريم !
وإنَّه لَمِمَّا يدل على ضعف هذا الراوي وأنَّه لم يضبط مرويه؛ ما رواه البخاري في (3) ، والنسائي في (4) من طريق عصام هذا فقال: بدلًا من !!
وهذا جعل صاحب المناهي يقع في خطأ آخر بتحريم اسم (5) فارتكب خطأً مزدوجًا فحرَّم بحديث لا يصحُّ اسمين؛ ، و !!
هل الصحافة حمالة الحطب ؟!
لعلَّه لا يخفى على أحد أنَّ الإعلام سلاح ذو حدين، وأنَّ صحافتنا بحمد الله تعالى خيرها غالب لِمَا تحتوي عليه من آيات الله تعالى، وسنَّة رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وبيانهما من قبل العلماء والمشايخ، ولِمَا تتضمنه من أبحاث قيمة من قبل متخصصين، ولِمَا ينشر فيها من قضايا تَهمُّ الأفراد والمجتمع.
(1) ص (450 ـ 451) .
(2) انظر: مستدرك الحاكم (4/275) .
(5) (ص 115) .