ثم ساق الآجري نصوصًا أخرى، ثم قال"فيما ذكرته مقنع لمن أراد الله به الخير، فعلم أنه لا يتم له الإيمان إلا بالعمل، هذا هو الدين الذي قال الله تعالى {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} .". اهـ نقله من الشريعة (563 - 643) .
ب - روى الخلال في السنة (586) واللالكائي (887) عن حنبل عن الحميدي أنه قال"أُخبرتُ أن قومًا يقولون: إن من أقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يفعل من ذلك شيئًا حتى يموت، أو يصلي مسند ظهره مستدبر القبلة حتى يموت، فهو مؤمن ما لم يكن جاحدًا إذا علم أن تركه ذلك [ في إيمانه] ، إذا كان يقر الفروض واستقبال القبلة. فقلت: هذا الكفر بالله الصراح، وخلاف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفعل المسلمين. قال الله جل وعز {حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} قال حنبل: قال أبو عبدالله، أو سمعته يقول: من قال هذا فقد كفر بالله، ورد على الله أمره وعلى الرسول ما جاء به"اهـ.
قال سمير: ما بين المعكوفين لعله سقط منه كلمة أو كلمات، كأنها هكذا [نقص في إيمانه] ، والله أعلم.
ج - روى اللالكائي في السنة (953 - 954) بإسناده عن نافع مولى ابن عمر أنه ذُكِر له قولُ من يقولون"نحن نقر بالصلاة فريضة ولا نصلي، وأن الخمر حرام ونحن نشربها، وأن نكاح الأمهات حرام ونحن نريده"فقال"من فعل هذا فهو كافر". وانظر الإبانة لابن بطة (810) .
د - قال الإمام عبيدالله بن محمد بن بطة في الإبانة"باب: بيان الإيمان وفرضه وأنه تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح والحركات، لا يكون العبد مؤمنًا إلا بهذه الثلاث."