الصفحة 10 من 43

قال الشافعي"وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ممن أدركناهم: أن الإيمان قول وعمل ونية لا يجزي واحد من الثلاثة بالآخر". السنة للالكائي (886) .

وقال الإمام أحمد"الإيمان لا يكون إلا بعمل"السنة للخلال (ص566) . وقال زيد بن أسلم"لابد من أن تعمل عملًا صالحًا تصدق به إيمانك"السنة للالكائي (ص847) .

وقال أبو ثور، في جوابه للسائل عن الإيمان واختلاف الناس فيه،".. فأما الطائفة التي زعمت أن العمل ليس من الإيمان، فيقال لهم: ما أراد الله عز وجل من العباد إذ قال لهم {أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} ؟ الإقرار بذلك؟ أو الإقرار والعمل؟"

فإن قالت: إن الله أراد الإقرار ولم يرد العمل، فقد كفرت عند أهل العلم..

فإن قالت: أراد منهم الإقرار والعمل. قيل: فإذا أراد منهم الأمرين جميعًا، لم زعمتم أنه يكون مؤمنًا بأحدهما دون الآخر، وقد أرادهما جميعًا؟

أرأيتم لو أن رجلًا قال: أعمل جميع ما أمر الله ولا أقر به، أيكون مؤمنًا؟

فإن قالوا: لا. قيل لهم. فإن قال: أقر بجميع ما أمر الله به ولا أعمل منه شيئًا، أيكون مؤمنًا؟

فإن قالوا: نعم. قيل لهم. ما الفرق، وقد زعمتم أن الله عز وجل أراد الأمرين جميعًا؟ فإن جاز أن يكون بأحدهما مؤمنًا إذا ترك الآخر، جاز أن يكون بالآخر إذا عمل ولم يقر مؤمنًا، لا فرق بين ذلك..". السنة للالكائي (850، 851) ."

وقال الآجري في الشريعة (611) "باب: القول بأن الإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح، لا يكون مؤمنًا إلا بأن تجتمع فيه هذه الخصال الثلاث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت