ثم إذا أتاه القدر: الحمد الله ما قدر الله إلا الخير وكذا، هو فرح بنفسه ليس فرح بالخير من الله وحينما كان المصاب هو ناقم على الله لكن لا يعبّر بألفاظه
لكن عينيه لكن نفسه تنطق تلك النقمة ..
إذن يجب أيها الكريم أن يستوي في حسّك الخير والشر من الله سبحانه وتعالى (أمر المؤمن كله خير إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر) والأحاديث في ذلك كثيرة ..
يأتي الابتلاء فيعرف أنه ابتلاء .. إذن نحتاج إلى برمجة في مناهجنا التربوية .. أن نربي شبابنا على المعاني، على القيم الموجودة في نصوص الكتاب والسنة ..
أنا لا يهمني كثيرًا شاب لا يصلي ركعتين بعد المغرب لا يحافظ على السنن الرواتب وهو لا يحب النبي .. لو اخترنا واحدة من الاثنتين لاشك أن فعل الاثنتين هو الأفضل لا شك أن نربي على الاثنتين لكن شابا لا يحب النبي لا يشعر بحب النبي صلى الله عليه وسلم لا يشعر بعظمة الله:
تخيّرني بين من يتربى على حب النبي وعلى عظمة الله أو يصلي ركعتي السنن الرواتب؟!
أقول هذه لكن لا شك أن الجمع هو الأولى ..
عبد الله بن عمر بن الخطاب سمع أن رجلًا هو من أهل الجنة قالها النبي صلى الله عليه وسلم .. فذهب إليه يسأل عن ذلك الرجل فاستضافه فجلس عنده وقال إني اختلفت مع عمر أو بيني وبين عمر كما قال خلاف فاستضافه ثلاثة أيام ما رأى عنده زيادة عمل!
فقال له ما قال النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى قوله: ما عندك من الأعمال ما جعل النبي يصفك بأنك من أهل الجنة! نريد أن نفعل فعلك!
قال: (لا أنام وفي قلبي على أحد من الناس شيء)