كيف استطاع ذلك الصحابي؟!: حينما اطمأنت نفسه .. فأشرق في الطمأنينة على من حوله من الناس أيها الكرام .. من هنا نستطيع أن نحقق الطمأنينة .. لا نتجه إلى التربية السلوكية مع أبنائنا ربما الطفل قبل المراهقة تسير معها التربية السلوكية يحفظ القرآن وكذا كذا .. نعم يجب أن نشد فيه في تلك الفترة لأنه متلقي مثل المسجل يكون عنده مخزون ..
لكن عند ما يقارب على نهاية الطفولة ودخول المراهقة يجب أن أتجه إلى المعاني لأنه يبدأ بفهم المعاني الرمزية ..
إشكاليتنا بعض الفضلاء يتصلون: ولدي تعبني يا طارق!
لماذا؟ والله يا أخي ما يسمع الكلام!
نعامله كما هو الطفل! أقول إحفظ القرآن ما يحفظ أقوله كذا وكذا،
طيب أعلمته معاني الآيات؟!
يا أخي كلنا ما تعلمنا دون معانيه يا أخي ذلك الوقت ما فيه دش ما فيه كذا وكذا، لو تريد الفساد ما لقيت الفساد يا أخي الكريم ..
علمّه معاني الأشياء، لما بعض الناس حينما يخرج عن الحدود يمنة أو يسرة وربما يكون فيه شي من الخير والفضل قد يمارس بعض الأخطاء؟!!
ما استقرت نفسه ما استقرت في علاقتها مع الله ..
ما استقرت في فهم حقيقة هذا الدين ..
ما استقرت في حقيقة معنى الإحسان"أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"
أعتقد أني أطلت أعتذر على الإطالة وأسأل الله سبحانه وتعالى الذي جمعنا في هذا المكان المبارك أن يمنّ علينا بإجتماع آخر إخوانًا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
ــــــــــــــــــــــــــــ
شريط (نحو نفس مطئنة واثقة)
د. طارق بن علي الحبيب
حررت بواسطة: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إ ذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: ولك بمثل»
رواه مسلم وأبو داود