هذا هو وضع الأحاديث في زمن الأئمة الطاهرين، فما بالك في الأحاديث في عصر الغيبة حيث لم يبقَ أحدٌ من مصابيح الهداية أولئك، وخلا الجو للشياطين الوضَّاعين وأئمة الضلال الذين لم يجدوا طريقةً أفضل من وضع الأحاديث لإضلال المسلمين ومعاداة الدين المبين، وأحيانًا يقوم الأصدقاء الجاهلون بصداقتهم الحمقاء بأعمال لم يقم بها حتى الأعداء!
(1) ... رجال الكشي، طبع مشهد، 396- 397، و المجلسي، بحار الأنوار، ج 47 ، ص357. (المُتَرْجِم)