فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 1331

وقبل عدة سنوات [1] من تأليف كتاب"صحيح الكافي"، ذَكَرَ أخونا الفاضل والمجاهد جناب الأستاذ «قلمداران» في كتابه"ارمغان آسمان" (أي هدية السماء) ، أمورًا من المُفيد جدًا أن ننقل بعضها هنا (بشيء من التصرف اليسير) :1

" إن آفة الكذب التي تذهب بالحقيقة وتُدمِّرها، وآفة الوضع، ومطامع أصحاب المآرب والمصالح ومرضى القلوب،وصلت إلى باب بيت أهل بيت العصمة والطهارة، حتى إن «المغيرة بن سعيد» وحده، وهو أحد الرواة الكَذبة الذين كان لهم صلة ضعيفة بحضرة باقر العلوم - عليه السلام - ادَّعى أنه وضع أكثر من ثلاثين ألف حديثٍ مكذوب ودسَّها ضمن أحاديث ذلك الإمام الجليل، وكذلك «محمد بن أبي الخطاب» وَ «بنان» وَ «عَمْرو النبطي» وأمثالهم افتروا أكاذيب ونسبوها إلى حضرة الصادق - عليه السلام - بيَّضوا بها وجه أبي هريرة! إلى حدِّ أنهم صوَّروا صادق آل محمد بصورة رجلٍ ضعيف الحديث!! [2] ."

(1) ... أي في سنة 1339 هجرية شمسية. (يوافق سنة: 1960م) .

(2) ... جاء في كتاب «رجال الكشي» ، طبع كربلاء، ص 124، [أو ص 135 - 136 من طبعة مشهد، تحقيق د. حسن مصطفوي] أن الإمام الصادق (ع) كان يشكو من كثير من الرواة وكان يقول:"يا فيض! إن الناس أولعوا بالكذب علينا و إني أحدث أحدهم بالحديث فلا يخرج من عندي حتى يتأوله على غير تأويله، و ذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا و بحبنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا! وكلٌّ يُحِبُّ أن يُدْعَى رأسًا..".

وفي الصفحة 255 من الكتاب نفسه [أو ص 301 من ط. مشهد،] جاء عن الإمام الصادق (ع) أنه قال:"قوم يزعمون أني لهم إمام، والله ما أنا لهم بإمام، ما لهم لعنهم الله؟ كلما سترتُ سترًا هتكوه، هتك الله ستورهم، أقول كذا، يقولون إنما يعني كذا، إنما أنا إمام من أطاعني".

ونقرأ أيضًا في الصفحة 257 [أو ص 305 من ط. مشهد] من الكتاب نفسه عن الإمام الصادق (ع) :"إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس". وجاء في الصفحة 259 من الكتاب ذاته [أو ص 307 من ط. مشهد] أن الإمام الصادق (ع) قال:"لقد أمسينا و ما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا.". (المُتَرْجِمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت