ثم بعد هذه الفترة يحي الله اسرافيل ويامره ان ينفخ في الصور نفخة اخرى هي الثانية - نفخة البعث- فترد الارواح الى اجيادها فاذا هم قيام ينظرون الى هذا اليوم الجديد يوم القيامة.
يقول الكفار: يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا من الاجداث التي كانوا فيها فتاتا رميما.
فتجيبهم الملائكة: هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون وفي الحديث الشريف عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما كما جاء في مسند احمد واللفظ له:
يخرج الدجال في امتي فيمكث اربعين- لا ادري اربعين يوما او اربعين شهرا او اربعين عاما - فيبعث الله تعالى عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم لقد رفع عيسى الى السماء في مكان من امكنتها لعله نائم كنومة اهل الكهف او لعله حي كحياة البشر في كوكب اخر كل ذلك علمه عند ربي فسينزل اخر الزمان ليحارب الدجال ويقتله كما جاء في الاحاديث الصحيحة وليس في العقل ما يمنع حدوث ذلك ولا في الشرع ما يبطله وانكر بعض المعتزلة والجهمية وزعموا ان هذه الاحاديث تعارض قوله تعالى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وخاتم النبيين وحديث الرسول لا نبي بعدي وان شريعته مؤيدة الى يوم القيامة وهو استدلال باطل لان عيسى لن يحكم الارض بشرع جديد.
فقد صحت الاحاديث انه يحكم بشريعة خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم راجع النووي في شرحه لصحيح مسلم.
كأنه عروة بن مسعود ثم يرسل الله عز وجل ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الارض احد في قلبه مثقال ذرة من خير او ايمان الا قبضته (اماتته (حتى لو ان احدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه.
قال:"سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"