فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 134

ان الانسان رغم انفه واقع في"الخطايا"تلم به من حيث لا يدري والاستغفار درء لمسؤوليتها ان كانت الخطيئة لا تضر احدا فان تجاوز الضرر الى الغير فالواجب ان يستحل منه فالاعتذار والتوبة والانابة والعزم على عدم العودة ولا يياس من رحمة الله فمصيبات الدنيا التي يصبر عليها الانسان تكفير لسيئاته حتى الشوكة يشاكها ومسؤوليات العيش ورعاية الزوجة والولد والتربية والسعي على الرزق كل ذلك تكفير لما الم بالانسان من ضواري الذنوب التي لا تفتأ تركض جريا وراءه ان احتسب عمله لله فان لم يحتسب عمله لله فما يصيبه في الدنيا الا انذار بما سيصيبه في الاخرة

قال تعالى: (ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون)

السجدة 21

ورحم الله ابن تيمية اذ يقول في رفع الملام عن الائمة الاعلام ص 151 رسالة سلفية. وموانع لحوق الوعيد متعددة منها التوبة ومنها الاستغفار ومنها الحسنات الماحية من السيئات ومنها بلاء الدنيا ومصائبها ومنها شفاعة شفيع مطاع ومنها رحمة ارحم الراحمين.

وفي الحديث الشريف"ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله تعالى الا غفر الله له ثم قرأ هذه الاية"

(وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت