فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 134

وذنب معلق على عفو صاحبه وتنازله هي الذنوب التي بين العباد بعضها بعضا فالله سبحانه وتعالى لن يغفرها الا برضاء اصحابها.

وذنب ظلم الانسان نفسه لم يظلم غيره ولم يفضح نفسه

بهذا الذنب ولم يشرعه فهو في تندم دائم وخوف ووجل منه فالعشم في وجه العظيم ان يغفر له هذا الذنب ان شاء الله سبحانه.

ان لاحظ هذا الانسان ومات وليس لاحد لديه مظلمة وكان واصلا لمن قطعه وعافيا عمن ظلمه وكان عاملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاني ربي بتسع أوصيكم بها أوصاني بالاخلاص في السر والعلن

الاخلاص ان يكون داخلك كخارجك الا في احوال استثنائية كالحرب مثلا وخدعها.

والعدل في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر

القصد اي الاقتصاد

وان اعفو عمن ظلمني واعطي من حرمني واصل من قطعني وان يكون صمتي فكرا التفكير فيما يصلح الناس وتصلح به نفسه

ونطقي ذكرا النطق بالحكمة لا بالهزر واللغو والمراء والهمز واللمز والسخرية والغيبة لاضحاك الناس ليقولوا اني ظريف.

ومن حكمه صلى الله عليه وسلم ليسلم المؤمن من ذنوب كثيرة توقفه امام الميزان يوم القيامة.

"نهيتكم عن قيل وقال الكلام الفارغ الذي لا يفيد شيئا. واضاعة المال"

وكثرة السؤال اليد العليا خير من اليد السفلى افضل الاصحاب من اذا ذكرت اعانك واذا نسيت ذكرك.

تذكر قوله تعالى (الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين) سورة الزخرف 67

رحم الله عبدا قال خيرا فغنم او سكت فسلم حصنوا اموالكم بالزكاة العلماء ورثة الانبياء الخمر مفتاح كل شر

اتقوا دعوة المظلوم فانها لينة الحجاب مستجابة جبلت القلوب على حب من احسن اليها وبغض من اساء اليها.

احذروا من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره. الوحدة خير من جليس السوء. انزلوا الناس منازلهم اذا اتاكم كريم قوم فاكرموه اخذت هذه النصائح النبوية من كتاب مجموعة النظم والنثر تاليف طائفة من كبار العلماء سنة 1930 - 135

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت