والملك على ارجائها: على اطرافها نواحيها.
ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية: صفوف من الملائكة لا يعلمهم الا الله قاله ابن عباس وقال ابن زيد هم ثمانية املاك وعن الحسن الله اعلم كم هم ثمانية ام ثمانية آلالف وقيل ثمانية اجزاء من الملائكة الكروبيين.
ملائكة عند الله سبحانه وتعالى الذي جاء في قوله تعالى وله من في السموات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون (الانبياء) 19 وفي تفسير هؤلاء الملائكة في هذه الاية المباركة رأينا خزعبلات جاءت في تفسير القرطبي وفي غيره بسلامة نية فلم نذكرها ..
غفر الله لنا جميعا.
والعرش حقيقته هو والكرسي لا نعلمها واضافة العرش الى الله سبحانه وتعالى كاضافة البيت له سبحانه وكاضافة الناقة له سبحانه في قوله (ناقة الله وسقياها)
وليس محمولا على العرش (الكرسي (
بل العرش وما فوقه وما تحته محمول على ارادة الله سبحانه وتعالى
واستواؤه سبحانه على العرش ليس استواء مماسة استواء بعلمه كقوله تعالى
(وهو الله في السموات وفي الارض يعلم سركم وجهركم)
فليست كلمة في تعني احتواء السموات والارض عليه سبحانه حارت الافهام في فهم ذاته وصفاته فوقهم اي ان حملة العرش فوق اهل القيامة:
الجامع لاحكام القران للقرطبي 18/ 267
يومئذ تعرضون: وليس هذا العرض ليعلم الله ما ليس بعلمه بل معناه الحساب وتقرير الاعمال عليهم للمجازاة وفي الحديث الشريف يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فاما عرضتان فجدال ومعاذير واما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الايدي فآخذ بيمينه او آخذ بشماله