زاد الترمذي
"فلا يثقل مع اسم الله شيء"
حديث حسن غريب
والاية الكريمة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فمن رجح خيره على شره مثقال حبة فله الجنة ومن رجح شره على خيره فله النار-ولا يظلم ربك احدا.
وقال تعالى في سورة الكهف
(قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائه فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا (
من الناس من يعمل العمل ويظن انه محسن وقد حبط عمله وهو لا يدري والذي يوجب احباط العمل فساد الاعتقاد او المراءاة والمراد هنا الكفر روى البخاري عن مصعب سالت ابي
ما المراد بهذه الاية؟ قال اليهود والنصارى ونقول من سار في دربهم ومنهجهم ومن سار في درب عبادة الاوثان والاصنام قال تعالى
(اكفاركم خير من اولئك ام لكم براءة في الزبر (
سورة القمر
وقال (ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوء يجز به (
سورة النساء
الفرق الكثيرة التي تفرقت بعيدا عن منهج الصحابة داخلة في هذه الاية فكل فرقة تعتقد انها على حق
فليس لهؤلاء وزن عند الله يوم القيامة قال عبيد بن عمير
يؤتى يوم القيامة بالرجل العظيم الطويل الاكول الشروب فلا يزن عند الله جناح بعوضة هذا راي في وزن الاشخاص انفسهم وقيل انهم لا ثواب لهم كما قال ابو سعيد الخدري: يؤتى باعمال كجبال تهامة فلا تزن عند الله شسئا ويحتمل ان يراد بهذا المجاز والاتعارة كانه قال
فلا قدر لهم عندنا يوم القيامة وفي الحديث الشريف
"ذم السمن لمن يتكلفه"لما في ذلك من زيادة المطاعم والمشارب والاشتغال بها عن المكارم بل يدل على تحريم الاكل الزائد قال عليه الصلاة والسلام
"ان ابغض الرجال الى الله تعالى الجر السمين"