لان هذه الاية مخصوصة ودليل التخصيص آيات واخبار ولقد اجمعوا ان الاية نزلت في ابن صبابة الذي قتل وارتد عن دين الاسلام. القرطبي - آل عمران تفسير طبعة دار الشعب ص 1903.
ولم ينفعه تعلقه بالكعبة يوم فتح مكة فقد امر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتله.
مثل هذا يتلاعب بالاسلام يؤمن ثم يقتل ثم يرتد عن الايمان ثم يدعي الايمان بعد ذلك لما راى قوة المسلمين.
ويقول العلماء قوله تعالى:
(ان الحسنات يذهبن السيئات)
وقوله: (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده)
وقوله: (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
والاخبار كثيرة كحديث عبادة بن الصامت الذي قال فيه.
تبايعوني على الا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق فمن اصاب شيئا من ذلك فهو كفارة ومن اصاب شيئا من ذلك فستره الله فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه.
رواه الأئمة واخرجه الصحيحان وقالوا:
انه اذا أقيم على القاتل الحد الشرعي فقد خرج من تبعة الاخرة.
وقال جماعة: ان القاتل في المشيئة تاب او لم يتب قاله ابو حنيفة وأصحابه. فان قيل ان قوله تعالى:
)فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه).