ان الله لا يظلم الناس شيئا ولا يجزي الانسان الا بما كسب وقدم وان الكفار لن يمسهم ظلم انهم اتخذوا الهوى اليها ورفضوا ان يسمعوا وان يبصروا وكفروا بالخالق ورفضهم الايمان بالبعث او سياتهم هذا اليوم الخطير
ويرى ابن عربي - كما قال الشيخ عبد الرحمن الوكيل - هذه هي الصوفية: يصوب الذين يعبدون الهوى لانه-
اي ابن عربي - يؤمن بوحدة الوجود ولذلك يقول في ص 149 وما بعدها ج 2 طبع الحلبي:(وقضى - اي الله -
الا يعبد الا اياه في درجات كثيرة مختلفة اعطت لكل درجة
مجلى الها عبد فيها واعظم مجلى عبد فيه واعلاه الهوى والعارف المكمل- اي من كل معبود مجلى للحق فيه- يقصد ان عباد الهوى عبدوا الله في اعظم مجاليه ويدين بان الله هو الهوى وهو الصنم وهو عجل السامري.
)افحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من دوني اولياء)
استفهام حذف جوابه وقد ترك لنا ان ناتي بالجواب ايظنون ان الله سبحانه وتعالى لا يغضب عليهم ولا يعذبهم والاية التي فيها الجواب صريحا قوله تعالى
(واتخذوا من دون الله اولياء ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا)
مريم 19/ 81 - 82
والاية عامة غير خاصة فلا يدجلن بالاساطير عبدة المقبورين الصالحين منهم -ان كانوا صالحين- فنحن لا نعلم ماذا ختم الله لهم واذا كان الذين اتخذوا الانبياء كعزيز وعيسى الهة يستعينون بهم وينادونهم في المهام التي اختص بها الله سبحانه وتعالى استحقوا عذاب جهنم
فكيف حال الذين اتخذوا الذين عادوا الله ورسوله وتزيوا
بزي الاسلام وقالوا بوحدة الوجود والحلول والاتخاذ وبان الله هو الانسان والانسان هو الله.
"انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا"
والنزل قرى الضيف انهم ضيوف جهنم وبئس المصير ..
اللهم انا نعوذ بوجهك الكريم من شر نار الحاطمة ومن غضبك علينا يوم الدين.
يوم يكشف عن ساق