وفي اية اخرى: كلما نضجت جلودهم الدالة على بلوغ العذاب بالاحتراق وشدته وغايته ثم يعود الجلد كما هو كما كان اولا هكذا عذاب اصحاب النار وهكذا يرونها يوم القيامة قبل ان يخلدوا فيها.
ويقول العلامة الشيخ عبد الرحمن الوكيل في مؤلفه الفذ
(هذه هي الصوفية) وفي كتابه الاخر (مصرع التصوف على مؤلف البقاعي) قال:
ينكر ابن عربي قطب الصوفية الاول والشيخ الاكبر لهم ويسمونه الكبريت الاحمر ينكر عذاب جهنم بهذا المعنى
المفهوم الذي بينه القران الكريم وآمن به المسلمون واجمعوا على انه المقصود من هذه الآيات.
ولهذا يقول في ص 94 من فصوص الحكم ج1طبعة الحلبي.
قامت من مدة ضجة كبيرة في جريدة الاهرام حول هذا الكتاب واعادة طبعه فدافع الصوفية عن هذه الكتاب دفاعا غريبا وكانوا من قادة الازهر وضح مجلس الشعب بما جاء في هذا المؤلف من الزندقة والكفر ولكن الصوفية انتصروا.
قال شعرا يصف يوم القيامة:
فلم يبق الا صادق الوعد وحده
وما لوعيد الحق عين تعاين
وان دخلوا دار الشقاء فانهم
على لذة فيها نعيم مباين
نعيم جنان الخلد فالامر واحد
وبينهما عند التجلي تباين
يسمى عذابا من عذوبة طعمه
وذاك كالقشر والقشر صائن
يشير ابن عربي - فيلسوف الصوفية- الى ما وعد الله به المؤمنينه من الثواب الطيب في الجنة والى ما اوعد به الكفار من العذاب في النار فالاول يسمى وعدا والثاني يسمى وعيدا ويزعم ابن عربي ان الله سيفي بوعده ولكنه لن يفي بوعيده اي سيكون الثواب في الجنة ولكن لن يكون العذاب في النار ستكون هناك جنة ونار غير انه سيكون ما في الجنة هو النعيم وسيكون ما في النار هو نعيم ايضا غير انه يختلف عن نعيم الجنة.
يقول الشيخ عبد الرحمن الوكيل ايضا:
فهل يستهدف هذا سوى القضاء على قيم الاسلام ومقومات الامة الاسلامية وانه يمجد الرذيلة
ونشر الفسوق والمجونوالاباحية والتهتك بل هو ينفي العذاب حتى عن عباد الاسلام