رواه مالك والنسائي
ونسمة المؤمن اي روحه طير يعلق اي ياكل من ثمر شجرة الجنة
وعن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"اذا اراد الله بقوم عذابا اصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على اعمالهم"
اي ان الامم تعذب ومعهم من ليس منهم - بحكم الجواز والسكن- فيصاب جمعهم بالعذاب في الدنيا اذا اجترأوا على معصية الله ثم يبعثهم سبحانه على اعمالهم من خير او شر فالطائع عند البعث يجازى بعمله والعاصي- من المؤمنين الصادقين- ان شاء الله عذبه بذنبه وان شاء غفر له فالاشتراك في عقاب الدنيا لا يلزم منه الاشتراك في عذاب الاخرة بل يجازى كل انسان بعمله من خير او شر.
وعن عبد الله بن عمرو قال: يا رسول الله اخبرني عن الجهاد والغزو فقال: يا عبد الله بن عمرو ان قتلت صابرا محتسبا وان قاتلت مرائيا مكاثرا بعثك الله مرائيا مكاثرا على اي حال قاتلت او قتلت بعثك الله على تلك الحال""
رواه ابو داود من كتاب الجهاد
الصابر المحتسب: الطالب وجه الله فقط
المكاثر: المفتخر بشجاعته وقوته وبكثرة من قتله
والمريد الفخر والمنزلة ... الخ
الساهرة
* ارض الحشر *
وكيف يحشر الناس
قال تعالى في سورة النازعات:
(يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة يقولون أئنا لمردودون في الحافرة أاذا كنا عظاما نخرة قالوا تلك اذا كرة خاسرة فانما هي زجرة واحدة فاذا هم بالساهرة(.
النازعات
الراجفة والرادفة: النفخة الاولى والنفخة الثانية وفيها اظهار الصوت والحركة من رجف الرعد يرجف رجفا
ومنه سميت الاراجيف ... وكثيرا ما كان رسول الله يقوم من الليل ويقول: ايها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة)جاء الموت بما فيه (
رواية عن ابي بن كعب القلوب الواجفة: الخائفة
الزائلة عن مكانها القلقة المستوفزةوالمضطربة والمراد
قلوب الكفار وما في معناهم من الزنادقة والملاحدة واصحاب الفرق الضالة.