... ويوم الاحتفال بالمولد النبوي يكون إجازة رسمية في البلاد، ويقام بصفة رسمية في كل محافظة بمصر حيث تشرف عليه السلطات لضمان سيره بانتظام وأمان، وهو يقام في ساحة عامة بجوار أحد المساجد الكبيرة غالبًا، وعادة يكون المسجد ضريحًا لأحد الأولياء المشهورين، وقبل المولد تهيأ الساحة والشوارع بالزينات والأضواء، ويستعد أصحاب كل نشاط بما يلزم من جلب البضائع ونصب الملاهي، ويزدهر نشاط الباعة والمحلات وبخاصة أنشطة بيع الحلوى والألعاب، وأنشطة المقاهي والمطاعم وبيع الأدوات المنزلية، وتزدحم الفنادق، وهي غالبًا ذات مستوى متدنٍ .. ويشيع جو من المرح والضجيج في مكان المولد.
... وقد شاهد مندوب"البيان"احتفال"الليلة الكبيرة"للمولد النبوي في القاهرة، حيث سار موكب ممثلي الطرق الصوفية لمدة (45) دقيقة تقريبًا مشيًا على الأقدام حاملين الأعلام والرايات في جو من البهجة والاحتفال بدءًا من ضريح الشيخ صالح الجعفري بمنطقة الدرّاسة إلى مسجد الحسين، وهناك وجدوا في انتظارهم بعض المستقبلين، على رأسهم شيخ مشايخ الطرق الصوفية، فقاموا بالسلام عليه وقراءة الفاتحة والدعاء جماعيًا.
... ويشهد هذا الاحتفال أيضًا كبار رجال الدولة أو ممثلون عنهم، وعلى رأسهم شيخ الأزهر ومفتي الديار المصرية ورئيس جامعة الأزهر ووزير الأوقاف ومحافظ القاهرة؛ حيث يلقي معظمهم كلمات في الاحتفال، كما يشهد حضورًا إعلاميًّا واضحًا من صحافة وإذاعة وتلفاز.
... وبعد نهاية الاحتفال الرسمي ينصرف أتباع الطرق الصوفية لإلقاء أناشيدهم ومدائحهم وأذكارهم في أماكن معدة لذلك سلفًا، ويستمرون في ذلك حتى منتصف الليل تقريبًا.
... ولا تختلف نوعية زوار المولد النبوي عما ذكره تقرير الحالة الدينية بمصر عن زوار مولد البدوي، فهم يشملون: