... ويقول الكاتب: إنه رأى في ذلك الكتاب فصلًا يشرح فيه المؤلف الكيفية التي يجب أن يتكيّف بها الزائر لقبر السيد عبد القادر الجيلاني يقول فيه: أول ما يجب على الزائر أن يتوضأ وضوءًا سابغًا، ثم يصلي ركعتين بخشوع واستحضار، ثم يتوجّه إلى تلك الكعبة المشرفة، وبعد السلام على صاحب الضريح المعظم يقول: يا صاحب الثقلين، أغثني وأمدّني بقضاء حاجتي وتفريج كربتي، أغثني يا محيي الدين عبد القادر، أغثني يا ولي عبد القادر، أغثني يا سلطان عبد القادر، أغثني يا بادشاه عبد القادر، أغثني يا خوجة عبد القادر، يا حضرة الغوث الصمداني، يا سيدي عبد القادر الجيلاني، عبدك ومريدك مظلوم عاجز محتاج إليك في جميع الأمور في الدين والدنيا والآخرة.
... ويقول الكاتب أيضًا: إن في بلدة"ناقور"في الهند قبرًا يسمى"شاه الحميد"وهو أحد أولاد السيد عبد القادر كما يزعمون وأن الهنود يسجدون بين يدي ذلك القبر سجودَهم بين يدي الله، وأن في كل بلدة من بلدان الهنود وقراها مزارًا يمثل مزار السيد عبد القادر، فيكون القبلة التي يتوجه إليها المسلمون في تلك البلاد، والملجأ الذي يلجأون في حاجاتهم وشدائدهم إليه، وينفقون من الأموال على خدمته وسدانته، وفي موالده وحضراته ما لو أنفق على فقراء الأرض لصاروا أغنياء.
دور بدعة المولد في تقديس القبور وعبادتها
... بدعة الموالد من أعظم أسباب الغلو في قبور الأولياء والصالحين، فعلى سبيل المثال تكثر الموالد في مصر، ويشتهر منها: المولد النبوي، ومولد البدوي الذي حضره عام 1996م حوالي 3 ملايين زائر، حسب تقرير الحالة الدينية في مصر الصادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية، ومولد إبراهيم الدسوقي، ومولد أبي الحسن الشاذلي، ومولد المرسي أبي العباس، ومولد أبي الحجاج الأقصري، ومولد إبراهيم القنائي.