الصفحة 14 من 113

... وإضافة إلى مشهدي عسقلان والقاهرة، هناك ضريح آخر في سفح جبل الجوشن غربي حلب ينسب إلى رأس الحسين - رضي الله عنه - أيضًا، وهو من أضرحة الرؤيا، وكذلك توجد أربعة مواضع أخرى يقال إن بها رأس الحسين: في دمشق، والحنانة بين النجف والكوفة، وبالمدينة عند قبر أمه فاطمة رضي الله عنها، وفي النجف بجوار القبر المنسوب إلى أبيه - رضي الله عنه -، وفي كربلاء حيث يقال: إنه أعيد إلى جسده.

... ورغم أن المحققين يقولون إن السيدة زينب بنت علي رضي الله عنهما ماتت بالمدينة ودفنت بالبقيع، إلا أن القبر المنسوب إليها والذي أقامه الشيعة في دمشق هو القبر الأول الذي يحظى بحج الجماهير إليه.

... ولا يقل عنه جماهيرية ذلك الضريح المنسوب إليها في القاهرة، والذي لم يكن له وجود ولا ذكر في عصور التاريخ الإسلامي إلى ما قبل محمد علي باشا بسنوات معدودة كما يذكر أحمد زكي باشا.

... ويقول علي مبارك في"الخطط التوفيقية": لم أرَ في كتب التاريخ أن السيدة زينب بنت علي رضي الله عنهما جاءت إلى مصر في الحياة أو بعد الممات.

... وأهل الإسكندرية بمصر يعتقدون اعتقادًا جازمًا بأن أبا الدرداء مدفون في الضريح المنسوب إليه في مدينتهم، ومن المقطوع به عند أهل العلم أنه لم يدفن في تلك المدينة.

ومن أضرحة الرؤيا:

... مشهد السيدة رقية بنت الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالقاهرة، أقامته زوجة الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله، وذلك بلا خلاف. ومنها كذلك: ضريح السيدة سكينة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم.

... ويذكر المقريزي في"خططه" (2/45) : جملة من الأضرحة المزعومة، منها: قبر في زقاق المزار تزعم العامة ومن لا علم عنده أنه قبر يحيى بن عقب، وأنه كان مؤدبًا للحسين بن علي بن أبي طالب، وهو كذب مختلق وإفك مفترى، كقولهم في القبر الذي بحارة برجوان إنه قبر جعفر الصادق، وفي القبر الآخر إنه قبر أبي تراب النخشبي، إلى غير ذلك من أكاذيبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت