الصفحة 5 من 52

ـ الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجبتى (3 ـ 50هـ) .

ـ الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد (4 ـ 61هـ) .

ـ علي زين العابدين بن الحسين (38 ـ 95 هـ) ويلقبونه بالسَّجَّاد.

ـ محمد الباقر بن علي زين العابدين (57 ـ 114هـ) ويلقبونه بالباقر.

ـ جعفر الصادق بن محمد الباقر (83 ـ 148هـ) ويلقبونه بالصادق.

ـ موسى الكاظم بن جعفر الصادق (128 ـ 183هـ) ويلقبونه بالكاظم.

ـ علي الرضا بن موسى الكاظم (148 ـ 203هـ) ويلقبونه بالرضى.

ـ محمد الجواد بن علي الرضا (195 ـ 220هـ) ويلقبونه بالتقي.

ـ علي الهادي بن محمد الجواد (212 ـ 254هـ) ويلقبونه بالنقي.

ـ الحسن العسكري بن علي عبد الهادي (232 ـ 260هـ) ويلقبونه بالزكي.

ـ محمد المهدي بن الحسن العسكري (256هـ ـ ...) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر

إشارة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى طائفة الشيعة:

قال -صلى الله عليه وسلم- لا تسبوا أصحابي، فلو أن احدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفة"متفق عليه"

وقال -صلى الله عليه وسلم-:"إذا رايتم الذين يسبون أصحابي فقولوا لعنة الله على شركم"رواه الترمذي

فكأن النبي -صلى الله عليه وسلم- يشير إلى ظهور هذه الفرقة التي تشتغل بسب الصحابة رضوان الله عليهم.

نشأتهم:

إن أحداث الفتنة الكبرى التي انتهت بمقتل الخليفة عثمان بن عفان أدت إلى حدوث انشقاق سياسي بين المسلمين فريق يشايع عليا وفريق يشايع معاوية , فقام أتباع علي وقالوا له ( نحن أولياء من واليت وأعداء من عاديت ) وقد كان هذا الفريق يتصف بمحبة آل البيت

وأنا أقول أن حب آل البيت فريضة شرعية بل إننا نتقرب إلى الله تعالى بمحبة آل بيت النبي (ص) ولا شك أن المظهر الحقيقي للحب هو المودة القلبية والاتباع الظاهري لكن للأسف أن هذه الفرقة اتخذت هذا الشعار ( حب آل البيت ) جسرا للتشييع الشاذ والعقائد الفاسدة والمواقف الخطيرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت