و في بادئ الأمر كانت آراؤهم تنحصر في الاتجاه السياسي الذي ينظر للخلافة على أنها ميراث أدبي لعلي , ثم تطورت إلى نظرية سياسية على يد أول فرق الشيعة ( الفرقة الكيسانية ) ثم اكتملت نظريتهم في الخلافة وحصرها من ذريّة اٌلإمام علي من السيدة فاطمة الزهراء .
وسائلهم لتحقيق أهدافهم:
وللوصول إلى أغراضهم أعادوا النظر في وقائع التاريخ وفسروا النصوص بما يؤيد وجهة نظرهم , ولم يتورعوا عن اختلاق أحاديث نبويّة تؤيد فكرتهم , يقول محمد بن سعيد الأصبهاني"سمعت شريكا يقول: أحمل العلم عن كل من لقيت إلا الشيعة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا .".
وقال الأعمش: أدركت الناس وما يسمونهم إلا الكذابين .
وقال شيخ الإسلام بن تيمية"وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد أن الشيعة هم أكذب الطوائف ."
وآراء الشيعة تتلاقى حول المبادئ الآتية:
الإمامة ركن في الدين:
أجمع علماء الشيعة بجميع فرقهم - عدا الزيدية - على أن الخلافة ( ويسمونها الإمامة ) ركن في الدين , فإذا كانت أركان الإسلام عندنا خمسة فعندهم ركن سادس هو الإمامة ومن لم يقر بإمامة علي والأئمة من ذريته من بعده فهو كافر خالد في النار
وفي هذا السياق يقول الخميني: إن من ضرورات مذهبنا أن لائمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل. انظر كتابه (الحكومة الإسلامية ص 52)
وفي خطاب ألقاه بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15 شعبان 1400 هـ قال: لقد جاء الأنبياء جميعا من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا, حتى النبي محمد (ص) خاتم الأنبياء.. الذي جاء لإصلاح البشرية لم ينجح في ذلك, وإن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر.
ويقول في كتابه (الحكومة الإسلامية ص91) إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلًا خاصا, وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة يجب تنفيذها واتباعها (3)
نتج عن اعتبار الإمامة ركن من أركان الدين