الأتباع والأنصار والفرقة من الناس , وهي من المشايعة أي المطاوعة , وجمع الشيعة: شيع , وجمع الجمع أشياع ( 1 )
واصطلاحا:
تلك الطائفة التي قالت بحصر الخلافة في سيدنا علي وذريته وقد أصبح هذا الاسم علما على هذه الفرقة منذ أواخر القرن الأول الهجري بعد مقتل الحسين في موقعة كربلاء 61 هجري ( (2
والشيعة الإمامية الإثنا عشرية (موضوع البحث) هم تلك الفرقة من المسلمين الذين زعموا أن عليًا هو الأحق في وراثة الخلافة (*) دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين وقد أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم وسُمُّوا بالاثنى عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إمامًا دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم. كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي.
سبب انتشارهم في ايرن
لما قام الفاروق عمر بقتح إيران، وفرق جموعها وكسر شوكتها نقم أهل إيران على الفاروق لأنهم درجوا على الملوكية واشربوا حبها، فوجد اليهود أن هذه فرصة كبيرة وأرض خصبة لزرع بذور القتنة فيها، والمنادة بأن الولاية والخلافة من حق علي بن ابي طالب، فما كان من أهل إيران إلا أن تعاونوا مع اليهود نقمة على عمر الذي هدم عرشهم وأزال ملكهم.
فلأجل هذا دخل أكثر أهل فارس في الشيعية ليجدوا فيها التسلية بسب الصحابة الفاتحين وعلى رأسهم عمر وعثمان.
يقول المستشرق الانجليزي (براؤن) :
ليس عداوة ايران وأهلها لعمر إلا لأنه فتح ايران وقضى على الأسرة الساسانية
·والاثنا عشر إمامًا الذين يتخذهم الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي:
ـ علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي يلقبونه بالمرتضى ـ رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 هـ.