الصفحة 9 من 26

الزيدية. ولقد حاول إقناع شريف مكة الملك حسين بالعمل على نشر هذا المذهب في الحجاز، كما يذكر السيد رشيد رضا، ولكنه لم يفلح في ذلك. كما

حاول السعي لتقرير هذا المذهب في الأزهر فلم يقبل ذلك منه. ولقد دفعه تعصبه لآل البيت إلى نشر كتابه المشهور"النصائح الكافية"). ا هـ [1]

إذًا فابن عقيل (العلوي) ! كان يدعي الانتساب لمذهب الشافعي ثم تركه ولحق بمذهب (الزيود) المتأخرين ممن لا يتورعون عن التهجم على الصحابة وسبهم، وفي مقابل ذلك يغلون في علي -رضي الله عنه- ويفضلونه على الشيخين -رضي الله عنهما-. ولهذا نعلم سرَّ تهالك المالكي على كتب هذا الرجل وإعجابه بها، فقد وافق شن طبقه! والتقى الاثنان على الزيدية والترويج لها بين السنة. ذاك بين الشافعية، وهذا بين من يسميهم الحنابلة [2] .

-اشتهر الزيدي المخذول (ابن عقيل) بتأليف ثلاثة كتب أثارت ضجة عليه من قبل العلماء؛ لأنه جنح فيها عن مذهب أهل السنة إلى مذهب أعداء الصحابة من الزيود والروافض.

الكتاب الأول:"العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل"

(1) الشيخ عبد العزيز الرشيد -سيرة حياته. للدكتور يعقوب الحجي، ص 261.

(2) ولترويج بدعته الشيعية فقد كذب ابن عقيل على الشافعي وادعى أنه -رحمه الله- كان شيعيًا! يفضل عليًا على الشيخين -رضي الله عنهم- ولكنه يسر ذلك!! ونحله أشعارًا مكذوبة يزعم أنها تؤيد دعواه. (انظر: ص 204 من كتابه النصائح .. ) .

ولتعلم كذب وافتراء هذا الشيعي على الإمام الشافعي انظر رسالة: (منهج الإمام الشافعي في إثبات العقيدة) للدكتور محمد العقيل، حيث ذكر وفقه الله كثيرًا من أقوال الشافعي في ذم الشيعة وفي معتقده في الصحابة كما هو معتقد أهل السنة. ومن ذلك قوله:"أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضوان الله عليهم" (ذكره البيهقي في مناقب الشافعي(1/ 433) . إلى غير ذلك من الأقوال الصريحة الصحيحة عنه -رحمه الله-. وانظر أيضًا رسالة (اتهامات لا تثبت) لصاحب هذه الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت