الصفحة 10 من 26

وملخصه: الحمل على أهل الحديث واتهامهم بالنصب، وأنهم متحاملون على من يسميهم شيعة أهل البيت، يجرحونهم لأدنى سبب، ويتهمونهم بالبدعة، بخلاف موقفهم من الرواة الآخرين من غيرهم!

وقد نقلت شيئًا من أقواله التي تدل على هذا في رسالة (سرقات حسن المالكي) [1] ؛ لأن المالكي (كالمعتاد!) قلده في هذا الاتهام لأهل الحديث، انتصارًا منهما لمذهبهما الزيدي الذي من خالفه يرميانه بالنصب ودعوى بغض أهل البيت.

الكتاب الثاني:"النصائح الكافية لمن يتولى معاوية"وهو من أقبح كتبه، زعم الضال فيه أنه يرد على من يترضى عن معاوية -رضي الله عنه- أو يتوقف في جواز لعنه!!

قال الدكتور يعقوب الحجي:"وهو كتاب أثار ضجة؛ لما فيه من دعوة صريحة للتشيع والفتوى بجواز لعن معاوية" [2]

-لما ألف الزيدي ابن عقيل كتابه (النصائح الكافية) ضج العلماء (سنيهم وأشعريهم) من صنيعه هذا، وقام بعضهم بالرد عليه وتفنيد شبهاته. وممن رد عليه:

1 -أحد الحضارم؛ واسمه حسن بن علوي بن شهاب بكتاب سماه (الرقية الشافية من مضار النصائح الكافية) . [3]

2 -الشيخ جمال الدين القاسمي في كتابه (نقد النصائح الكافية) الذي طبعه الوجيه السلفي محمد نصيف عام 1328هـ في مطبعة الفيحاء بدمشق.

(1) واعتمدت على نسخة الشيخ محمد بن مانع -رحمه الله- المحفوظة بمكتبة الملك فهد بالرياض، وعليها تعليقات نفيسة للشيخ ابن مانع في تعقب انحرافات ابن عقيل، ذكرت شيئًا من ذلك في (السرقات) .

(2) الشيخ عبد العزيز الرشيد - سيرة حياته، ص 261.

(3) المرجع السابق (ص 262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت