الصفحة 8 من 26

المصادر: تحفة الإخوان في سيرة شيخ الإسلام الحسين بن علي العمري". ا هـ"

-وقال عنه جمال الدين القاسمي -رحمه الله-:"محمد بن يحيى بن عقيل أحد المقيمين في سنغافورة للاتجار والاشتغال بالعلم، وهو حضرمي علوي، إلا أنه يتشيع بغلو، مع أنه على مذهب الشافعي" [1] !

-وقال عنه الزركلي في الأعلام (6/ 269) : (كان شديد التشيع، له كتب منها:"النصائح الكافية"تحامل فيه على معاوية بن أبي سفيان ونال منه) .

-وقال عنه الأستاذ محمد بن ناصر العجمي -وفقه الله-:"هو محمد بن عقيل، من الزيدية، مع تشيع ظاهر، وعدوان سافر على الصحابي كاتب الوحي وخال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان. وقد حاول أن يظهر ويدعي الإنصاف، وأنه من محبي الأثر مصانعة للشيخ جمال الدين القاسمي وغيره من علماء العصر، وهو مؤلف"العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل"الذي خالف فيه السبيل، كما كان يرى إسلام أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وأنه صحابي! إلى غير ذلك من الآراء، مع صحبته لأحد كبار الشيعة، وهو محسن الأمين [2] . توفي سنة (1350هـ) ". ا هـ [3]

-وقال عنه الدكتور يعقوب الحجي:"نشأ أول أمره على المذهب الشافعي، لكنه تركه بعد ذلك وأخذ بمذهب العترة أو آل البيت، أو مذهب"

(1) الرسائل المتبادلة بين جمال الدين القاسمي ومحمود شكري الألوسي، ص 122، تحقيق: محمد بن ناصر العجمي.

(2) انظر تعليقه على الرسائل المتبادلة بين القاسمي والألوسي، هامش ص 211.

(3) ولهذا رثاه هذا الرافضي بقصيدة يقول فيها:

سالت دموع العين كل مسيل ... حزنًا لرزء (محمد بن عقيل)

إن (النصائح) منك (كافية) غدت ... بسماعها إن قوبلت بقبول

أظهرت (بالعتب الجميل) وما حوى ... هفوات أهل الجرح والتعديل!

انظر مقدمة (النصائح الكافية) . وللرافضة ولع بابن عقيل هذا؛ لأنه أرضاهم بالطعن في معاوية -رضي الله عنه-، ولهذا فإنهم يذكرونه كثيرًا في كتبهم ويعدون مصنفاته مصنفات شيعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت