فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 124

2-قال الموسوي في ترجمة إسماعيل بن خليفة الملائي [16/54] : «وحسَّن أبو حاتم حديثه» هذا ما قاله الزّعاق وكذب؛ فإن عبارة أبي حاتم عن إسماعيل هذا، نصّها: «لا يحتج به، وهو حسن الحديث» [1] فتصرف هذا اللص المتبرقع بعبارة أبي حاتم كما يحلو له.

3-قال الموسوي في ترجمة عمار بن زريق [16/97] : «عده السليماني من الرافضة كما نص عليه الذهبي في أحوال عمار من الميزان» والذي عند الذهبي في الميزان قوله: «ما رأيت لأحد فيه تليينًا إلا قول السليماني: إنه من الرافضة، فالله أعلم بصحة ذلك» [2] هذا ما أخفاه الموسوي محاولًا التلبيس على القراء، وبالمقارنة بين العبارتين يظهر لك مدى أمانة الموسوي الذي حاول الإيهام بموافقة الذهبي له في ذلك، وهو خلاف الحق الواقع.

4-وما زال الموسوي يكذب ويكذب، حتى يتعرى أمام قومه الذين اتخذوه إمامًا؛ فاعتبروا يا أولي الألباب:

فقد قال في ترجمة عمار بن معاوية [16/97] : «وأنه ما أعلم أحدًا تكلم فيه إلا العقيلي، وأنه لا مغمز فيه إلا التشيع» وكلام الموسوي في عمار فيه من المبالغة ما لا يخفى، إضافة إلى كذبه على العقيلي بأنه غمز عمارًا لتشيعه، وهو خلاف الحق، إذ بيّن الذهبي في الميزان هذا الأمر فقال: «سأله أبو بكر بن عياش: أسمعت من سعيد بن جبير؟ قال: لا» [3] فغمزه العقيلي لانقطاع روايته عن سعيد لا غير، لا كما قال الموسوي، ولكنه التحكّم المحض وتوجيه الكلام حسب ما يشتهي!

(1) ميزان الاعتدال (7/327) , التهذيب (1/149) .

(2) ميزان الاعتدال (5/199) .

(3) المصدر السابق (5/206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت