فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 124

5-في المراجعة [34/141-142] زَوَّر الرافضي وحرّف قول الحاكم على حديث تسمية علي رضي الله عنه بنيه كأسماء بني هارون، حيث نقل عن الحاكم تصحيحه على شرط الشيخين، وهو كذب واضح؛ إذ أن الحاكم اكتفى بقوله: «صحيح الإسناد» [1] ولم يقل صحيح على شرط الشيخين ولا أحدهما، مع ما في إسناده من العلل التي لا يعرفها الموسوي ولا قومه، (والمرء عدو لما جهل) .

6-لم يستح هذا الموسوي المفتري من الكذب عندما قال عن حديث ابن عمر: (أنت أخي في الدنيا والآخرة) - يعني عليًا- فقال في هامش [34 /142] : «أخرجه الحاكم... عن ابن عمر من طريقين صحيحين على شرط الشيخين» وزاد عليها: «وأخرجه الذهبي في تلخيصه مسلمًا بصحته» مع أن الذهبي قد عقّب على هذا الحديث بطريقيه فقال: «جُمَيع اتهم، والكاهلي هالك» [2] هذا ما تطاول به هذا المغبون فارتقى مرتقىً لا يحسنه! ولينظر الشيعة إلى إمامهم هذا عبد الحسين شرف الدين -وما هو بشرف للدين- وما يمارسه من كذب ثم ليحكموا بأنفسهم، وقد حكم الألباني على هذا الحديث بالوضع في الضعيفة حديث رقم (351) فانظره غير مأمور.

7-قال الموسوي [34/142-143] : «ولما زفت سيدة النساء إلى كفئها سيد العترة قال النبي صلى الله عليه وآله: يا أم أيمن ادعي لي أخي..» وقال في الهامش: «وأخرجه الذهبي في تلخيصه مسلمًا بصحته» وهذا كذب فقد رده الذهبي بقوله: «ولكن الحديث غلط؛ لأن أسماء كانت ليلة زفاف فاطمة بالحبشة» [3] فأين تسليم الذهبي بصحته؟ ولكنه الهذيان البارد الذي لا يُروّج إلّا على قومه!

(1) المستدرك (3/183) .

(2) المستدرك مع التلخيص (3/16) .

(3) المصدر السابق (3/173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت