3-اتهامه للإمام البخاري بقوله: «..تركها البخاري واكتفى بما قبلها من الحديث جريًا على عادته في أمثال ذلك» فيا عجبًا من بيت الكذب والخديعة، يظن أن الناس كلهم مثله ومثل قومه، مع أن هذا المدعو عبد الحسين من أكثر الناس فعلًا لذلك كما مر بنا، وما يدري حاطب الليل ومن يظن كل مدور رغيف عن البخاري وشرطه في صحيحه أو عن رجال الصحيح، ومن نظر في الكافي الذي يعادل عند الرافضة صحيح البخاري عندنا أدرك نعمة العقل قبل نعمة العلم!!
19-قال الموسوي في المراجعة [81/243] : «ومن المعلوم بحكم الضرورة من أخبارهم، أن أهل بيت النبوة وموضع الرسالة، لم يحضر البيعة منهم أحد قط، وقد تخلفوا عنها في بيت علي ومعهم سلمان... فكيف يتم الإجماع -يعني على الصدّيق- مع تخلف هؤلاء كلهم» لاشك أن كل من قرأ كلامه هذا، وكان عنده أدنى علم بالسيرة جزم بأحد أمرين: إما بأنه من أجهل الناس بأخبار الصحابة، والرافضة كلهم كذلك؛ فإنه ليس لهم عناية بسيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلمهم مدى التلازم بين الرسول وأصحابه، أو أنه من أجرأ الناس على الكذب، وهذا الرافضي وأمثاله من شيوخ الرافضة ينقلون ما في كتب أسلافهم من غير تثبت وتحر للحق، الذين هم أبعد الناس عنه، بل ما وجدوه يوافق أهواءهم صدّقوه وأخذوا به وما خالف أهواءهم كذبوه وطرحوه، وكل هؤلاء الذين عدهم أنهم تخلفوا عن بيعة الصديق فذلك كذب عليهم.